تشكّل القراءة للمشتغلين بها نوعًا من المتعة المعرفية عبر محاولتها سبر أغوار النص الشعري واستكناه دلالاته، إذ إن الشعر في كل زمان ومكان، قادر على حفز المتلقين لمقاربته، بمایمتلکه من دلالات تستدعي تأویلها. وعندما تنتقل هذه القراءة من مرحلتها الذهنية إلى الفعل الكتابي، فهذا يعني أنها تستشرف أن تكون وسيطًا بين النص ومتلق آخر له، تسعى لأن يشاركها هذه المتعة. وهذا الكتاب محاولة تندرج في هذا الإطار.
Share message here, إقرأ المزيد
آفاق المعنى في تأويل الشعر