ستطرق آن في هذه الصفحات أبواباً جديدة، وستبدأ طريقها المنفرد، تعمل وتقدم ما أمكنها للمجتمع الصغير الذي تعيش فيه. ستتعلم كيف أن الحياة تعطينا دائماً ما لم نتوقعه، وتلقننا في المقابل دروساً قاسية. آن الحالمة لن تتخلى عن خيالها، لكنها ستعيش الواقع بكل تفاصيله، وستتصدى لكل الأزمات متسلحة بالقيم التي تحملها، وبحب من حولها، وبقدرتها على العطاء. لن تخلو مغامراتها من التسرع والعفوية، لكن كل ما تمر به سيجعل منها تلك الفتاة الواثقة، والمعلمة المحبوبة، والصديقة الداعمة. ولا ننسى دعمها للمجتمع مع أصدقائها، وسعيها لجعل أفونليا مكاناً أفضل على الدوام. أما الصدفة، التي تعلب دوراً كبيراً في حياتها، فهل ستحمل لها مزيداً من التجارب الرائعة؟
Share message here, إقرأ المزيد
آن في أفونليا




