مرة جديدة تدعونا آن لمشاركتها مغامرتها الجديدة التي ستخوضها في بلدة سمرسايد بعدما عُينت مديرة لمدرستها الثانوية، وسنتعرف في هذا الجزء على صفات جديدة لبطلبتننا بدت فيها أكثر نضجاً وتوازناً من دون أن يفارقها حس الفكاهة وسرعة البديهة، سونرى كيف استطاعت آن أن تترك أثراً طيباً لدى كل من تعاملت معه في هذه الرواية على اختلاف فئاتهم العمرية وطباعهم الشخصية، وهو ما انعكس حزناً لدى جميع سكان البلدة عندما انتهت فترة السنوات الثلاث التي أمضتها آن وسطهم، لتعود بعدها إلى دارتها في المرتفعات الخضراء كي تتحضر لحفل زفافها من جيلبرت بلايث وتستعد للانتقال للعيش في منزل أحلامها.
Share message here, إقرأ المزيد
آن في دارة الحور المتمايل




