في حكايات الذين آووا ونصروا، وطردوا الخوف من أضيق نوافذ البيوت، وصبروا، تتكشّف طبقة من التاريخ لا تسجّلها الوثائق الرسمية: تاريخ المشاعر؛ لكل راوٍ حكايته، وبطولته الصامتة، ومكابرته على انكسار خفيٍّ أعاد صناعته السحرية، ليصير إرادة لا تقهرها الطائرات ولا الاغتيالات.من تقاطع هذه الأصوات يولد تاريخ التفاصيل الصغيرة، تاريخ الناس الذين صنعوا النصر الكبير من دون أن تُذكر أسماؤهم.
عربي
دولار أميركي
Share message here, إقرأ المزيد
أبواب الجنوب : الذين آووا ونصروا قصص قصيرة