وقتي غبارٌ، وحبّي الآن صخرتُهولستُ أعرف: هل من أمسنا نُحِتَتْأم أنّها نُحتت من شهوتي وغديتُرانيَ الجُرْحُ – محمولاً
على طَبَقمن الرؤى، أم تُراني لستُ مِن أحَدِ؟دمي نقيضيَ يَبْنيني وأهدمُهحتَّى كأنّيَ فيه عاشقٌ ولَهيوَغيَّه، وكأني أشتهي جس
عربي
دولار أميركي
Share message here, إقرأ المزيد
أول الجسد آخر البحر

















