في طريقه إلى البار يحدث كلّ شيء؛ في الحقيقة يحدث الماضي، كما يحدث المستقبل، أمّا الحاضر الراهن، فيظهر بأقلّ ما يمكن من الظهور، كأنما حياة بطل الرواية هي ذلك الماضي، وذلك المستقبل الذي لن يرى فيه القارئ سوى الموت، كأنما الحاضر الراهن هو طريق إلى الموت فقط!
شخصيات الرواية جميعها تشبه البطل من حيث إنه هو، وهي، شخصيات ليست سوية بالمعنى الواقعي، شخصيات على حافّة الموت، وفي قلب الأُغنيّة والموسيقى، كأنما تموت على وَقْع الأغاني، وكأنها تريد ذلك حتى لو لم تُصرِّح به! هي رواية، إذاً، عن الموت والموسيقى، عن الإنسان الواقف طيلة حياته على حافّة الهاوية.
رواية يوسف رخا هذه تتدفّق فيها اللغة بالتوازي مع تدفّق الشخصيات، والأحداث، والبنى النفسية لشخوصها جميعاً.
Share message here, إقرأ المزيد
إنك ذاهب إلى البار