تحاول هذه الرسالة أن تُعالِج جراحَ الرُّوح التي أحدثها ألمُ الجسد، فتُحوِّل أنينَ الجسد ابتسامةً للرُّوح، وثقةً بربِّها، وسلامًا معه، ومع نظامه الذي أبدعه، ومقاديره التي قدَّرها.
وقد قاد الرحلةَ في هذه الرسالة «مُعلِّمُ السَّلام»، إذ أخذ تلميذَه المتألِّم المصارع إلى «مستشفى السَّلام»؛ ليرى كيف يُحوِّل أهلُ السَّلام الألمَ أملًا، والأنينَ ابتسامةً، والحزنَ صِلةً مع الله، والمصائبَ جسورًا للوصول إلى فضل الله ورحمته التي وسعت كلَّ شيء.
كما تحاول هذه الرسالة أن تُصحِّح المفاهيم حول الرؤية الشرعية للطبِّ الرُّوحاني؛ فهو طبٌّ معقولُ المعنى، لا يُنكِره علماءُ النفس ولا غيرُهم من العلماء، لأنّه يعتمد على زرع الثقة في نفس المريض بربِّه، ويجعله يستهين بالآلام التي تنزل به لرؤيته ما هو أعظمُ منها وأفضل. وهي بذلك تَرُدُّ على التشويهات الخطيرة التي أحدثها الدجّالون والمشعوذون والخرافيون الذين يُسمُّون أنفسهم رُقاةً، فشوَّهوا الدِّين في هذا المجال كما شوَّهوه في غيره من المجالات.
عربي
دولار أميركي
Share message here, إقرأ المزيد
ابتسامة الأنين : رواية حول العلاج الروحي وآثاره على الصحة