يتناول هذا النص مقاربة فلسفية عميقة لفهم الإنسان من زاوية الكائن والكيان والكينونة، ساعيًا إلى تفكيك العلاقة بين الروح والقلب والعقل والنفس بوصفها أبعادًا متداخلة في التجربة الوجودية للذات الإنسانية. ويطرح إشكالية المعرفة والوجود من منظور معرفي وأنطولوجي وأخلاقي، مبرزًا كيف تتشكل القيم والوعي والسلوك من الداخل، عبر حركة تصاعدية أو انحدارية تحدد موقع الإنسان من الحقيقة المطلقة. كما يفتح أفقًا للتأمل في معنى الوجود الإنساني وعلاقته بالعالم والظواهر والحياة الاجتماعية والحضارية، في محاولة لإعادة طرح سؤال الكينونة بوصفه سؤالًا مركزيًا لا غنى عنه لفهم الإنسان ووجوده ومسؤوليته.
Share message here, إقرأ المزيد
الإنسان الكائن والكيان والكينونة