هَذَا مَبْحَثٌ مُخْتَصَرٌ، قَصَدْتُ بِهِ الإبَانَةَ عَنْ مَوْضُوعِ الاجْتِهَادِ وَدَوْرِهِ وَمَكَانَتِهِ، وَالْمَرَاحِلِ الَّتِي مَرَّ بِهَا مِنْ قُوَّةٍ وَضَعْفٍ وَنُهُوضٍ وَانْتِكَاسٍ، وَأَسْبَابِ ذَلِكَ، وَمَا يُرْجَى لَهُ مِنَ التَّجْدِيدِ وَضَرُورَةِ تَفْعِيلِهِ فِي الْحَيَاةِ الْمُعَاصِرَةِ. أَسْأَلُ اللَهَ أَن يَجْعَلَ مِنْهُ إِيقَاظًا وَتَذْكِرَةً نَافِعَةً.
Share message here, إقرأ المزيد
الاجتهاد : الوظيفة والواقع