بَينَ يَدَي بَيانِ مَوضُوعِ هذهِ الرِّسالَةِ لا بُدَّ مِن وَقْفَةٍ معَ مُفرَدَتي (التَّجدِيدِ) و(التَّفسيرِ)، ليُدْرَكَ المقصُودُ بالعُنوانِ. فأمَّا التَّجْدِيدُ، فمُفرَدَةٌ نَبوِيَّةٌ : فعَن أبي هُرَيرَةَ، عَن رَسُولِ الله ولِلِ قالَ : ((إنَّ الله يَبْعَثُ لهذهِ الأمَّةِ عَلى رأسٍ كُلِّ مِئَةِ سَنَةٍ مَن يُجَدِّدُ لها دِينَها)»(١) وقَد حَدَّثَ عَبدُ الملكِ الْمَيْمُونِيُّ، قالَ: كنتُ عِندَ أحمدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وجَرَى ذِكْرُ الشَّافِعِيِّ، فرَأيتُ أحمدَ بْنَ حَنبلٍ يَرْفَعُهُ.
Share message here, إقرأ المزيد
التجديد في تفسير القرآن