إِنَّ الْبَحْثَ الْحَدِيثِيَّ يَجِبُ أَن يَجْرِيَ عَلَى الْقَوَاعِدِوَالأُصُولِ لِعُلُومِ الْحَدِيثِ، وَأَن يَكُونَ أَهْلُهُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّخَلُّقِالْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ، الْأَمْرُ الَّذِي لَا يَلِيقُ بِهِمْ سِوَاهُ؛ كَيْفَ لَا وَقَد ُقِيمَ لَهُمْ مِيزَانٌ لَا نَظِيرَ لَهُ فِي عُلُومِ الْإِسْلَامِ لِحِفْظِ السُّنَنِ النَّبَوِيَّةِوَتَمْيِرِ مَا هُوَ مِنْهَا مِنَ الدَّخِيلِ عَلَيْهَا؟ لِذَا فَلَا بُدَّ لِلْمُحَدِّثِ أَن يَكُونَبَرِيئًا مِنَ الْأَهْوَاءِ، فَلَا يَقْبَلُ الْحَدِيثَ وَيَنْصُرُهُ أَوْ يَرُدُّهُ وَيُعَلِّلُهُ مِنَْجْلٍ مَذْهَبٍ يَرَاهُ أَوْ يَنْتَسِبُ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا يَنْتَهِي إِلَى مَا يُؤَدِّي إِلَيْه الْبَحْثُ الْمُتَحَرِّدُ الْجَارِي عَلَى الْأُصُولِ.
Share message here, إقرأ المزيد
التحرير والإيضاح لعلل الحديث الولاية في النكاح