في ظل التطوّر العالمي التي تتسارع فيه الاحداث العلميّة والمعرفيّة، تحوّل التّغيير إلى ضرورة للأفراد والمنظّمات. في هذا الكتاب، نُبحر في رحلةٍ عبر مفاهيم إدارة التّغيير، نُحلّل أدواتها ونتائجها، نُسلّط الضوء على دورها في مختلف المجالات، كما نركز على دور الإعلام والتّكنولوجيا ودورهما في تعزيز عمليّة التّغيير، وكيفيّة توظيفهما لخلق بيئةٍ داعمة للتطوير، ونعرج على تأثير اللّامركزية الإداريّة وأهميتها في عمليّة التّغيير، وكيفيّة توزيع المسؤوليات والصلاحيّات التي تُؤدّي إلى سرعة تلبية الحاجات بشكلٍ فعّال، ونتناول موضوع أهمّيّة الجودة، وجودة الخدمة، وكيفيّة تطبيق معاييرهما لضمان أفضل النتائج.
ونشير في هذا الكتاب إلى دور القيادة الفعّال في التّغيير، وكيفيّة تحفيزها وإلهامها للأفراد، هدفنا نشر ثقافة التّغيير للفرد والمنظّمة وتوعية الناس على أهميتها، وتقديم مساهمة علمية وعمليّة في هذا المجال.