ينطلق الكتاب من تفكيك العلاقة الملتبسة بين التقليد والحداثة وما بعد الحداثة، ويكشف كيف دخلَت الحداثة إلى المجال العربي غالباً بوصفها «تلقّياً» أكثر من كونها بناءً وإنتاجاً. فيعرّي مآزق الاستهلاك الثقافي واحتكار الحقيقة والنرجسيّة الثقافية التي تُفرغ الحداثة من معناها وتمنعها من أن تصبح تجربة مُنتِجة.
يحلّل بلقزيز الصّور النمطيّة المتبادلة بين العرب والغرب، داعياً إلى علاقة أكثر عقلانية بالآخر: معرفةً، وتمييزاً، ونقداً يبني ولا يهدم.