"لم تنتهِ الحرب الإسرائيلية على غزة، ولم يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى والرهائن وفقاً لما كان الوسطاء قد أعلنوا، بل إن ما أُنجز من المرحلة الأولى نفّذته الحكومة الإسرائيلية بشكل انتقائي وركيك، ذلك بأن كمية المساعدات والأدوية والبيوت المتنقلة والمحروقات بقيت دون ما نص عليه الاتفاق، كما أن الأمر ظل رهناً للابتزاز والتلاعب الإسرائيليين، وهو ما ظهر في طريقتها بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، أكان ذلك بالإعاقة، أم بالتأجيل، أم بالصور التي أبرزت المساس بكرامتهم الإنسانية والوطنية. وفضلاً عن ذلك، لم تنسحب إسرائيل من محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، وهو ما يدل على عدم رغبتها في تنفيذ مقتضيات المرحلة الأولى من الاتفاق، والانتقال إلى المرحلة الثانية التي جوهرها وقف الحرب وإعادة الإعمار، وإنهاء ملف الأسرى والرهائن.
Share message here, إقرأ المزيد
الحرب المستمرة