يعرض مفهوم الذكاء الاصطناعي والأطوار التي مرّ بها وتقسيماته، ابتداءً بالمستوى الأدنى، وانتهاءً بالمستوى المتقدّم ذي العقل الجمعي الذي تحتكره القوى الفاعلة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك المستويات التي صُنّفت بأنها أنظمة عالية المخاطر. ويخوض في آراء المؤسسات الدينية في بطريركية موسكو وفي الكرسي الرسولي بالفاتيكان، وكذا الهيئات الأممية في المنظومة الدولية، مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها. علاوة على ذلك، يقدّم الكتاب دراسة تحليلية للوثائق السياسية والمحاولات التشريعية والقانونية واللوائح التنظيمية والأوامر التنفيذية للدول المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي (الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والصين)، وكذا في البُعد العربي. ويتطرق إلى المشكلات التي أفرزها ذلك كله، معتمدًا على المنهج التحليلي الوصفي، والمسح البيبليوغرافي الوثائقي، مع تطبيقٍ للمنهج الاستقرائي. تكمن أهمية هذا الكتاب في تناوله موضوعًا جديدًا على الساحة القانونية والأكاديمية العربية.
Share message here, إقرأ المزيد
الذكاء الاصطناعي في مسطرة التشريعات والمعاهدات الدولية