لقد تراجعت القسوة في وجوه كثيرة، إذ لم يعد يستدعى الناس ليتفرجوا على محكوم يُشنق، أو زانية ترجم، ولا يبصق في وجه مفكر معارض يصلب على أبواب المدينة... لكنها لم تنحسر بما يكفي كي لا يقوم قتلة بذبح أو إعدام رهائن أبرياء، وكي لا يعتبر طرد الناس من بيوتهم أو تدميرها على رؤوسهم انتصارا، وكي لا يجوع أطفال لأسباب عنصرية أو لذنب اقترفه غيرهم.
من قاعة محاكمة يشارك فيها عدد من الفلاسفة، نستمع إلى دفاعهم عن الحب، دفاع جمع بين بهجة الفلسفة ودربة العيش، يمتد هذا الكتاب جسرا بين سؤال المعنى وفنون الحياة. إنه عن الحب الحقيقي، الذي ينبت في تربة الحنان لكنه يتنفس في هواء العقل.
Share message here, إقرأ المزيد
العقل والحنان : محاكمة فلسفية للحب