لأنها الحكاية بقصة العم أحمد، عازف البوق.
فينطلق صوته فرحًا، وتلمع آلته بين الآلات، وتنصت الأطفال للأناشيد التي تحكي عن المقاومة والشهداء.
لكن بعد السابع عشر من أيلول عام 2024، تغيّر الإيقاع…
حين أصيب العم أحمد، كما أُصيب كثير من الآباء.
ومن بين الصمت، يبدأ الأطفال رحلة البحث عن اللحن، ليتعلّموا أن الموسيقى قد تتوقف، لكن الذاكرة لا تصمت، والأمل يجد دائمًا طريقه ليُعزَف من جديد.