كثيرة هي الكتب التي تناولت العربية، لكن قليلًا منها سأل: كيف تغيّر العربي؟ لا يروي هذا الكتاب القصة العربية المعتادة، بل يحكي ما طُويَ وسُكِت عنه طويلًا. ولا يُنقّب في النحو والإنشاء، بل في الأطوار المتشاكسة التي تشكلت بين القتال والمُقدّس، والسوق والمسجد، والقبيلة والدولة، والتقليد والانفجار. فالعربية لم تكن واحدة أبدًا لقد اختلفت أطوارها في المنطق والمعنى والخُلق والذاكرة واللغة، وانقلب بعضها على بعض. لكن طورًا واحدًا لم يكن مجرد انقلاب؛ بل جاء انفجارًا كونيًّا غيّر الإنسان والزمان والبيان. في هذا الكتاب بيان عن الأطوار العربية، من البداوة إلى الحاضرة، ومن النبوة إلى السلعة. إنها قراءةً توقظ الأسئلة، وتكشف الإجابة، وتهدم التصورات الجامدة. .. ولكل من ظنّ العربية كيانًا واحدًا: تلك قصةً لم تُروَا
Share message here, إقرأ المزيد
انقلاب العربية : القصة التي لم ترو بيان في الأطوار الثقافية الأربعة