بعد الأجل : بحث في ضرورة العرض
توفر الكتاب: متوفر
يشحن في غضون: 2-5 أيام عمل
المصدر: لبنان
$8.00
الكمية
أضف إلى قائمة الأمنيات
نبذة

يضع كانتان ميّاسّو الاصبع على مكمن النِزاعِ ، في الأزمنة الحديثة، بين العِلم والفلسفة، للتَّحكّم بنَشأة العلاقة بينهما، وتَطَوُّرها . يبدأ النزاع، في نطاق الفكر الذي يسمّيه ميّاسّو ب "التّلازميّة"، بعلاقةِ "معيّة" بين فكر الانسان وكينونته في العالَم، أي بين الذّات والموضوع، بلا فِكاك في تَلازمهما الذي دشّن عمانوئيل كنط طابعَه السرمديّ، لتَبلُغَ هذه السَّرمديَّةُ غايةَ التّشدُّد مع هايدغر. وهكذا دعت "التّلازميّةُ"، في تراجع الفلسفة عامةً أمام تقدّم العلوم، تحت شعار محاربة "الماورائيّة الدغمائيّة"، إلى إبطال دور "المطلق" في الفكر .
تكمن أطروحةُ هذا الكتاب في أنّ الأزمنة الحديثة، إنّما تُفاقِم أَزَمةَ الفلسفة بحيث يحضر التَّساؤل: أيكون للحداثة ما بَعدَها فِعلًا؟ أيَكْفي أنْ يُعادَ تأهيل "المطلق" كي يقتصرَ ما بعد "التّلازُمِيّة" على ما لا يَتَخَطّى فلسفةَ الحداثة، فتتمكّنَ الفلسفةُ من تجاوُز أزمتها؟ أَم فاتَ الوقت وأَخذ "بَعد الأَجَلِ" يَلُوح أحياناً كفوضى كارثية داهمة ؟ يتقدّم المؤلف في اتّجاه حَلَّ الأزمة الدّهريّة، متسلَّحًا بالبرهان، لكَشف الغطاء عن "ضرورة العَرَض" في الكون. أفلا يقع على عاتق اللسان العربي أن يُدلي بدَلْوه في عرفان سِرّ ديمومة هذه "الجاهليّة" المعولمة؟

تفاصيل الإصدار
دار النشر دار الفارابي للنشر والتوزيع
سنة النشر
الترقيم الدولي 9786144853802
اللغة عربي
عدد الصفحات 218
عدد الأجزاء 1
الغلاف ورقي
القياس 14x21 cm
توفر الكتاب: متوفر
يشحن في غضون: 2-5 أيام عمل
المصدر: لبنان
$8.00
الكمية
أضف إلى قائمة الأمنيات

التقييم والمراجعات