اختصر ابن أبي جمرة "صحيح البخاري" فانتقى منه 297 حديثا من أبوابها، ثم شرح هذا المختصر في "بهجة النفوس" فهو يبين ما يستفاد من الحديث من: أحكام فقهية، وآداب شرعية مقسما كلامه في الحديث إلى وجوه مكثرا منها . وبعد بيان أحكام الشريعة يتكلم على الحقيقة بمعنى ما يؤخذ من الأحاديث في تهذيب النفس. وهو كتاب عظيم القدر وقد ختم الكتاب بالرؤى التي رآها المؤلف عند شرحه لأحاديث البخاري، وهي سبعون رؤية سماها المرائي الحسان.
والكتاب يحتوي على جمل من درر فرائض الشريعة وسننها ورغائبها وآدابها وأحكامها والإشارة إلى الحقيقة بحقيقتها، والإشارة إلى كيفية الجمع بين الحقيقة والشريعة وتبيين الطرق الناجية التي أشار عليه السلام إليها...
Share message here, إقرأ المزيد
بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما لها وما عليها ويليه كتاب المرائي الحسان