حققت البشرية في العصر الحديث إنجازات إنسانية عظيمة، فقد تجاوزت ظاهرة الرق والاستعباد، التي كانت منتضرة في مختلف أنحاء العالم، من بدايات التاريخ البشري، حيث كان يتم أسر قسم من أبناء البشر عبر الحروب والغارات، واتخاذهم عبيدًا أرقاءَ، يُباعون ويُشترون، ويعيشون مسلوبي الإرادة والحرية والحقوق.
كما تجاوزت البشرية ظاهرة الاستعمار، والتي عانت منها أكثر شعوب العالم، حيث كانت الحكومات القوية لبعض البلدان، تبسط قوتها العسكرية على البلدان والشعوب الأخرى، لتصبح خاضعة لسلطانها, تتحكم في شؤونها، وتسيطر على مقدراتها.