#الحجارة تتكلم”، الذي جمع فيه قاعدة بيانات لأكثر من مئتي مسجد وقصر إسلامي مبكر، مستعينًا هذه المرة بتحليل إحصائي أجراه باحثون آخرون، ومخصصًا فصولًا كاملة للرد على اعتراضات المختصين في الفلك والعمارة الإسلامية مثل ديفيد كينغ. في هذا الكتاب انتقل غيبسون من مرحلة جمع الحجارة إلى مرحلة جعلها “تنطق” بما تبوح به عن تشكّل الإسلام وانتشاره، موازنًا بين البرهان المادي والنصوص التاريخية المتأخرة، ومقدمًا سردًا جديدًا قد يبدو صادمًا، لكنه قائم – في نظره – على دليل أثري أقل عرضة للتحريف أو الالتباس.
عربي
دولار أميركي
Share message here, إقرأ المزيد
دع الحجارة تتكلم : علم الآثار والإسلام