ديوان القلائد
توفر الكتاب: متوفر
يشحن في غضون: 2-5 أيام عمل
المصدر: لبنان
$6.00
الكمية
أضف إلى قائمة الأمنيات
نبذة

ولَسْتَ في حاجَةٍ إلى أنْ تَمْتَـنَ صِلَتُـكَ بالشِّعْرِ العَـرَبِيِّ القديمِ لِتَعْرِفَ أنَّ حسين أبا الفَرَجِ كأنَّما كان شاعرًا استبْقاهُ زمانُنا هذا مِنَ العَصْرِ الجاهِلِيّ! وعساكَ، متَى أَخَـذْتَ في قراءتِهِ، تَـنْسَى العَصْرَ والشَّاعِرَ، وتَحْسَبُ أنَّـكَ إنَّما تَـقْـرأُ شِعْـرًا جاهِلِيًّا، فإنْ أَسْمَحْتَ فشِعْـرًا مِنْ القُـرُونِ الثَّلاثةِ الأُولَى، وتَعْجَبُ - كما تَعَجَّبْتُ - كَيْفَ اجتمعَ لشاعِرٍ عَـرَبِيٍّ في المِئَةِ الخامِسَةَ عَشْـرَةَ للهِجْـرَةِ والمِئَةِ الحادِيَةِ والعِشرينَ للمِيلادِ، أن يَعُودَ بالشِّعْرِ واللّغةِ والأَخْـيَـلَةِ والتَّصاويرِ، إلى زمنٍ ظُنَّ مَـوْتَهُ وامّحاءَهُ؟! وكَـيْـفَ اتَّـقَى كُلَّ ما تَـقَـلّبَ فيهِ الأدبُ العَرَبِيُّ مِنْ صُنُوفِ التَّجديدِ والحداثةِ، واختارَ، طائِعًا، أن يسترِدَ الشِّعْـرَ القديمَ، ولا يُرِيدَ عمَّا آثَـرَهُ واختارَهُ بديلًا؟!

تفاصيل الإصدار
دار النشر جداول للنشر والترجمة والتوزيع
سنة النشر
الترقيم الدولي 9786144186299
اللغة عربي
عدد الصفحات 96
عدد الأجزاء 1
الغلاف ورقي
القياس 14x21 cm
توفر الكتاب: متوفر
يشحن في غضون: 2-5 أيام عمل
المصدر: لبنان
$6.00
الكمية
أضف إلى قائمة الأمنيات

التقييم والمراجعات