"لما عرف كوستال سولانج، اعتبرها دمية للتسلية، وأخذها كمن يأخذ امرأة ليراقصها برهة، ثم يعيدها إلى مكانها. وبعد حين، عندما عرفها أكثر، بدا له أنها نتاج تلك التربية الخاصة التي تغرس في الأذهان أن إبداء الرأي الشخصي عيب يناقض حسن التهذيب، وأن القاعدة المثلى في أدب الاجتماع هي أن يوافق المرء دائماً ومن غير تردد على وجهة نظر محدثه... وكانت في نظره متقلبة، متصنعة، ومثال الفتاة الصالحة لتكون بطلة رواية فرنسية. ولكن تبين له أنها صدقت بقولها أن لا صديقات لها. فبدأ قيمتها تسمو في نظره لرسوخ اعتقاده أن العزلة والقيمة كلمتان مترادفتان... وبدأت تتبين له صفات جديدة وتفاصيل كانت خفية في شخصية الفتاة، وهي صفات وتفاصيل تسعده، وتشرفه".
Share message here, إقرأ المزيد
رأفة بالنساء



