تعلمت من هذا الانهيار الشيء الكثير، لقد ايقنت بأن الرغبة الجموح بالانتقام تغيب العقل، الان تم كل شيء انتقمت منهم جميعاً، فهل سُعدت بذلك؟، ارتميتُ على الكنبة، التفتُّ إلى مكتبي صرت أكلم نفسي: مكتبة الفيلسوف، الزعيم، المفكر، ضحكت حتى دمعت عيني، توجهت نحو الكتب وحملت كتاب (نقيض المسيح) كنت أضحك و اقلب صفحاته بعشوائية، وقعت عیون علی سطر يقول فيه ((ضد هذه الغريزة اللاهوتية أخوض الحرب؛ ولقد وجدت آثارها في كل مكان كل من يحمل دماً لاهوتياً في شرايينه يقف منذ البدء موقفاً منحرفاً و غير نزيه من كل شيء))
هكذا بدأت الحكاية…
Share message here, إقرأ المزيد
عمارة دخو