واعلم أن الرعية طبقات، لا يصلح بعضها إلا ببعض، ولا غنى ببعضها عن بعض، فمنها جنود الله ومنها كتاب العامة والخاصة ومنها قضاة العدل...
ولا يكون المحسن والمسيء بمنزلة سواء، فإن في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان، وتدريباً لأهل الإساءة على الإساءة، والزم كلاً منهم ما ألزم نفسه...
Share message here, إقرأ المزيد
عهد الإمام علي (ع) إلى مالك الأشتر