للذاكرة ثقلٌ لا يُحتمَل. يختبئ في زوايا بيروت، حيث العيون المفقوءة والانهيار وتغيُّر رائحة البحر، وفي رعشة يدٍ تُمسك قلمًا، وفي وهج صداع نصفي يخترق الرأس... كأن الذاكرة تقاوم أن تكون. هناك في المدينة سردياتٌ متنافرة، وحبٌّ وهوسٌ وأدبٌ وأدباء، وهناك حكاياتٌ تنتظر من يتبنّاها ويحارب من أجلها، حمايةً لزوايا النظر ولتلك اللمعة الحية في العينين. ووسط كلّ هذا، هناك امرأةٌ تبدأ بالكتابة لتجد أن كلّ شيءٍ تغيّر. «عيون بيروت» روايةٌ عن السلطة وجسد المدينة وجسد المرأة، وعن الضوء الذي يُسرق من العيون، وعن سؤالٍ ممتدٍّ لا ينتهي: من يملك السرد، وهل نندم إذا نشرنا حكايتنا يومًا؟
Share message here, إقرأ المزيد
عيون بيروت - سر اللمعة في العينين