إذا متُّ فاعلم بأنّي عشِقتُكَ أكثرَ من كل هذي الشظايا التي أعدمتْ حالمينا وأكثرَ من عددِ الطّائراتِ التي قصفتْنا ومن شارةِ النّصرِ في صور النازفينا وأكثرَ مما تطيقُ الحبيبةُ حين تُكَفّنُ بالكحلِ وجهَ الشهيدِ الذي قال قبل الوداعِ لها : فلتفيضي حنينا .. وأكثرَ من جَلَدِ الشهداءِ ومن وجعٍ الأنبياءِ الذي ينبتَ اليومَ عبرَ شقوق مرايا غياباتنا ياسمينا في التعلي وخبِّءْ نزوحَ نخيلي بقلبكَ حتّى تَلُوحَ فلسطينُ من بينِ مقبرتينِ عَرِينا
Share message here, إقرأ المزيد
فراشتي التي لا تموت