يشتمل على أربعة فصول حول العربية المستعملة بالمغرب أو العربية المغربية، كان أولها بمثابة مدخل وتوطئة لبقية الفصول، وفيه تطرّق المؤلف باختصار، لكيفية دخول اللغة العربية للبلاد وتوطينها وتوسّع تداولها وانتشارها واحتكاكها بالاستعمالات اللغوية المحلّية، وبيّن كيف أن عربية المغرب لم تنشأ عن انتشار العربية المعيارية وحدها، وإنما نشأت أيضًا عن لهجات عربية قديمة حملها أصحابُها من القبائل العربية المختلفة معهم. وقد خصّص الفصل الثاني لأمثلة حيّة ومتداوَلة من بقايا لهجة قديمة من اللهجات العربية الداخلة إلى المغرب وهي اللهجة اليمنية. وفي الفصلين الأخيرين درس بشيء من التركيز والتوصيف، الحركة المعجمية الخاصة بعربية المغرب، فيما أنتجه الاستشراق الغربي المتعدّد الجنسيات خلال ثلاثة قرون: من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر الميلاديّين، مع ذكر الدوافع التي كانت وراء هذه الحركة التي تداخل فيها ما هو علمي بما هو سياسي وعسكري وديني.
Share message here, إقرأ المزيد
فصول في عربية المغرب