عندما يطلق الإرهابيون النار فى باريس على عشرات الناس دون تمييز، عندما يقطع حراس الفضيلة للثورة الفرنسية رؤوس الآلاف من البشر عن طريق المقصلة من أجل تحقيق "مثلهم التنويرية"، عندما يقرر بطل قصة "هيروستراتوس" لجان بول سارتر شراء مسدس لقتل حفنة من البشر فى باريس لأنه يكره الإنسانية، لكن أيضاً عندما يقتل "شياطين" فيودور دوستويفسكى لأن عدميتهم تسلب منهم كل إحساس أخلاقى - ماذا يدور فى رؤوس هؤلاء جميعاً؟ لماذا يجعل الناس أنفسهم سادة يقررون حياة وموت الآخرين - ويضعون بهذا الشكل أنفسهم بمكان الله؟ حتى عندما يلجأون بتبرير حججهم لله أو إلى مثل سياسية.
Share message here, إقرأ المزيد
في رأس الإرهاب : عن القتل مع الله وبدونه