ثم ماذا بعد يا مبارك بن هدب وقد أطلق عليّ لقب كبير: إنه الموسيقار، لقب عظيم وأنا مازلت بعد في هذا العمر الشاب أربعة وثلاثين عامًا وأشهر؟ إني أشعر الآن بالمسؤولية الصعبة التي تنتظرني في قابل الأيام، وقد أصبح واقع الموسيقى واقعًا ملموسًا معترفًا به من أطراف كثيرة، بل وأنشئت من أجلها مؤسسات وهيئات وجمعيات رسمية، مسؤوليتي سبقت هؤلاء جميعًا، يكفي أن أكون أول من أطلق على أرض المسرح الكبير فرقة وطنية أوركسترا عالمية، وقد تخرجوا من مجمعنا ومعهدنا الموسيقي واستمتع العالم بعزفهم ومقدرتهم الفائقة.
Share message here, إقرأ المزيد
قبل أن تعزف موسيقاها بقليل