مَعَ ذُرْوَةِ التَّشَابُكِ الإِقْلِيمِيِّ وَالعَرَبِيِّ – العَرَبِيِّ فِي لُبْنَانَ، لَمْ يَنْجُ هٰذَا البَلَدُ الصَّغِيرُ بِمِسَاحَتِهِ، الكَبِيرُ بِدَوْرِهِ، مِنِ اخْتِلَافِ النَّسِيجِ الدَّاخِلِيِّ؛ إِمَّا طَائِفِيًّا وَإِمَّا سِيَاسِيًّا، فَوَجَدَ البَلَدُ نَفْسَهُ مُمَزَّقًا بَيْنَ أَبْنَائِهِ وَبَيْنَ مُحِيطِهِ؛ فَمِنْ حَرْبٍ أَهْلِيَّةٍ إِلَى اشْتِبَاكٍ إِقْلِيمِيٍّ عَلَى أَرْضِهِ، لِيَعِيشَ البَلَدُ عَلَى صَفِيحٍ سَاخِنٍ مُنْذُ الاِسْتِقْلَالِ. وَقَبْلَ الاِسْتِقْلَالِ عَانَى مِنْ سَلْخِ الهُوِيَّةِ لِصَالِحِ العُثْمَانِيِّ وَالفَرَنْسِيِّ وَالبِرِيطَانِيِّ؛ وِفْقًا لِلطَّوَائِفِ الَّتِي تَرَى أَنَّ الخَارِجَ يَحْمِيهَا مِنْ شَرِيكِ الوَطَنِ. وَلَا تَزَالُ هٰذِهِ الرُّؤْيَةُ حَاضِرَةً حَتَّى يَوْمِنَا هٰذَا.
Share message here, إقرأ المزيد
لبنان : الولادة من الخاصرة