في عالم لا يزال فيه الماضي يهمس بأسراره، اشترت غويندا منزلاً ظنته ملاذاً هادئاً وآمناً. لكن ما إن فُتحت أبوابه، حتى استيقظت جريمة قديمة، كامنة في جدرانه كظلٍ باردٍ. كل خطوةٍ في المنزل كانت تفتح صفحةً من دفترذكرياتٍ لم تعشه، وكل تغيير بسيط كان يوقظ وحشاً منسياً.
هل يمكن لصدى جريمةٍ لم تُحكى بعد أن يطارد الحاضر؟ وهل ستستطيع غويندا فك شفرة الماضي قبل أن يلتف حول عنقها كحبل مشنقة؟
Share message here, إقرأ المزيد
مقتل روجر أكرويد