وكان الأستاذ يختبئ مع الآنسة ريما بين الأشجار، وعندما كانا يظهران كان فم الآنسة ريما يصبح أحمر مثل جمر أركيلة الشيخ خضر.
ثم قال لنا الأستاذ: "لا تسبحوا في النهر لأن فيه برّامات" وسبح هو والآنسات وأصدقاؤه، وكان الأستاذ يغطس تحت الآنسة ريما ويختفي، وكانت الآنسة ريما تصرخ ضاحكة: "آي"، ولكن آرتين لم يسمع كلام الأستاذ، وسبح في النهر، فغرق فضربه الأستاذ ثم أنقذه، وصنع له التنفس الاصطناعي، وقال للآنسة ريما: "هيا أغرقي بسرعة".
عربي
دولار أميركي
Share message here, إقرأ المزيد
من سيرة الهر المنزلي