القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة، وهو أحسن الحديث، وهو في أعلى درجة من الفصاحة، وأرفع رتبة في البلاغة، وفصاحة القرآن وجه من وجوه إعجازه، ولفصاحته العالية، وبلاغته الرفيعة: قال الوليد بن المغيرة لما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ حَلَاوَةً، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةً”.
وهذا الكتاب هو الخامس من سلسلة البلاغة القرآنية. و الكتاب جديد في منهجه، فاشتمل 1631 سؤالاً و جواباً و العدد في ذاته ليس هدفاً بقدر ما هو اعانة من الله على استكشاف ما في الآيات القرآنية من اعجاز بلاغي و الله المستعان.












