إنه الإنسان.... الطين ، يرسم حقيقة الآخرين، ومن لم تعجبه تلك الصورة يأخذها ويضيف إليها ما استطاع وما أراد من ألوان، وفي النهاية إما أن تكون لوحة بشعة أو تكون جميلة تسر الناظرين، وكلهما بعيدة كل البعد عن الواقع، لا يظهر وجهي الحقيقي باللوحة التي يرسمها الناس ليست صورتي أنا في الواقع، الإنسان... الطين يزيف الحقائق ويجعلهاحسب ما يريد هو، حسب هواه، خوفًا من الآخر أو حسدًا له أو حقدًا عليه. وقد تكون الشائعات نابعة من شخص أبله أو جاهل أو أحمق، فيلفق أكاذيب حول الآخرين ومن ثم يتناقلها الناس على أنها حقائق.
Share message here, إقرأ المزيد
هروب من لجوج