21 يوماً.. كان معراجه على براق من نار بانفجـار من نور.
برداً وسلاماً...
21 يوماً... في غياهب الغيب وغيبوبة من تسليم وتسنيم.
عاد بعدها بقبس...
آنسَ أنواراً وبشارات ملأت قلبه وروحه لتنبأنا بها عيناه...
ارتقى جريحًا برتبة شهيد.. وعاد شاهداً وفي قلبه وفمه ما ينزل السكينة في الصدور ويشفي مواجع الألباب..