إنه يكره هذه الحياة التي يحياها، ويتمنى لو أمكنه التخلص منها بطريقة أو بأخرى؛ أما أن يقضي على نفسه فذاك حل سخيف لن يلجأ إليه بالطبع لأنه لو فعل، يكون قد أنهى حياته بدلًا من أن يحلّ مشكلته ...
ثم إنه حينها سيبحر في ظلمات داجية لا يدري ما هي، وهو لمّا يشخّص طريقه بعد، وذلك ما لا يمكن أن يجرؤ على فعله...
إذًا، بقي أمامه حلٌّ واحد، وهو لا يتوفر لجميع الناس، إلا أنه قد توفر له هو بالذات، لا يدري لماذا!
إنه وجود شخص يشبهه إلى حدّ أنه يمكن أن يبادله مكانه، فلم لا يفعل؟!»
أنا والآخر وصراخ المستحيل...
رواية تحكي صراع النفس مع النفس والآخر، صراع الضمير والهوية في النفس البشرية...
كاية ضياع الروح وصراخها المستميت في بحثها عن اليقين
بين الممكن والمستحيل.
Share message here, إقرأ المزيد
أنا والآخر وصراخ المستحيل