يستعرض هذا الكتاب قيمة الاجتهاد في الفقه الإسلامي ودوره في مواكبة التحولات الاجتماعية والفكرية عبر العصور، مع إبراز قدرة الشريعة على التكيّف مع الواقع المتغير دون أن تفقد ثوابتها. ويُظهر المؤلف —من خلال دراسة تحليلية دقيقة— كيف ظلّ التشريع الإسلامي قابلاً للتطبيق في مختلف البيئات والحضارات لقرون طويلة، بفضل منهجيته المرنة المبنية على مراعاة المقاصد الشرعية ومصالح الناس ومتطلبات الزمان والمكان. ويركز الكتاب على أثر الفتوى في حياة الأفراد والمجتمعات، وشروط المفتي والمستفتي، ومواقع الخطأ والصواب في الاجتهادات المتجددة، مستعرضاً نماذج واقعية من فتاوى العلماء واختلاف آرائهم في المسائل العملية. كما يبيّن البحث أن اختلاف الاجتهاد ليس ضعفاً في الشريعة، بل دليل حيويتها وثرائها، وأن تنوع الفقه إنما هو أحد عوامل قوة الحضارة الإسلامية وقدرتها على الاستمرار والبقاء.
Share message here, إقرأ المزيد
اختلاف الاجتهاد وتغيره وأثر ذلك في الفتيا