كانت فكرة كتابة سيرة لبعض كتّاب الاحساء تراودني منذ فترة ليست باليسيرة وما أخّرني عن البدء فيها كوني انشغلت في كتابات أخرى ومراجعة بعض الكتب للأصدقاء هذا من جهة وتفكيري أنه ربما يقوم أحدهم بهذه المهمة ممن هم لديهم هذا النوع من الاهتمام من جهة أخرى إلا أن ذلك لم يتم ولم يحدث.
وما جعلني أختار فئة الكتُاب بالذات لأني شعرت بأن هذه الفئة لم تأخذ حقها في التعريف بها بحكم أن فئة الشعراء مثلاً قام النادي الأدبي بالاحساء متفضلاً بالتعريف بقرابة المئة منهم وتفضّل الأستاذ الشاعر ناجي بن داوود الحرز بالتعريف والترجمة لأعضاء منتدى الينابيع الهجري وفي كتابه الموسم بـ شعراء قادمون من الاحساء فقد ترجم لمجموعة من شعراء الاحساء الشباب الواعدين.