يُعدّ كتاب أدب الدنيا والدين لأبي الحسن الماوردي من المصنفات الكلاسيكية البارزة في تهذيب السلوك الإنساني وإرساء موازين الأخلاق التي تقوم عليها حياة الفرد والمجتمع. جمع المؤلف فيه خلاصة ما يحتاجه الإنسان لاستقامة أمر دينه وإصلاح شأن دنياه، فبحث في مكانة العقل وخطورة اتباع الهوى، وتناول آداب العلم والتعامل الاجتماعي وضوابط تهذيب النفس، مستنداً إلى نصوص القرآن والسنة ومقتطفات منتقاة من حكم العلماء وأقوال البلغاء. يمتاز الكتاب بأسلوب رصين يجمع بين الحكمة والتوجيه العملي، مما جعله مرجعاً تربوياً وأخلاقياً يصلح للباحث والمربي والخطيب والقارئ العام على حدّ سواء، ومرآة تعكس رؤية الإسلام المتوازنة في بناء الإنسان الراشد والمجتمع الصالح.
Share message here, إقرأ المزيد
أدب الدنيا والدين