على بساطك يا وعد الحجج:
عرفت أن دولتك الموعودة هي دولة الله تعالى، ودولة أهل البيت عليهم السلام، الدولة الكريمة الشريفة، وإنها دولة الحق التي ستشمل العالم كاملًا كما بشّر جدك وآباؤك الأطهار عليهم السلام، هذه الحقيقة المباركة يوثّقها أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: (قال رسول الله ص: الأئمة بعدي اثنا عشر، أولهم أنت يا علي، وآخرهم القائم الذي يفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها).
وعلى بساط انتظارك:
عرفت أن زمن دولتك الكريمة هو زمن الرخاء والنعمة، وكيف لا، وأنت أكبر نعمة، إنك بشرى الهادي محمد ص، إذ يقول: (تتنعم أمتي في زمن المهدي نعمة م يتنعموا مثلها قط، يرسل الله السماء عليهم مدرارًا، ولا تدع الأرض شيئًا من نباتها إلا أخرجته).
وعلى بساط انتظارك يا سيدي:
عرج قلبي المشتاق مع المتلهفين لظهورك الآملين بالسلام والتحية الخاصة بك: (السلام عليك يا بقية الله).