بالرغم من حضور المجالس في التراث العربي حضوراً خصباً في أغلب المدونات الأدبية والتاريخية وغيرها, فإنها لم تكن مصحوبة بوعي كبير بانفراد هذه الظاهرة بوصفها جنساً أدبياً لما بينها وبين الأجناس الأخرى من تداخل وترابط.
لذا انبنت هذه الدراسة على إشكالية مفادها, هل يمكن اعتبار أدب المجالس في الأدب العربي القديم جنساً مستقلاً, وما يمكن أن يميز خطابها من خصائص وسمات عن غيرها من خطابات الأجناس؟