يا للفجيعةِ ..
لا هدىً في اليَمِّ
أُشرعُ نحوَهُ ثمِلاً جميعَ زوارقي
الوَلهى بخاتمةِ الرحيلِ
ولا هُداةْ ..!
ماذا ؟
أيبلعني عُباب البحرِ
مَزْهواً بسطْوةِ مائِهِ ؟!
أنا ابنُ هذا الطينِ ..
أغرقُ في دُوارِ التِّيهِ
أبحثُ عن نجاةْ ..؟!
الله لي ...
ويضوعُ في جَنبيَّ إيمانٌُ
يلملم ما تناثرَ من بقايا
الروحِ في كلِّ
الجِهاتْ ..!