يتوجه هذا الكتاب إلى الجامعيين والعاملين الناشطين في تشخيص أوضاع الجماعات والمجتمعات المحلية ليسهم معهم في جهدين:
-جهد أول في تعميق الربط بين العوامل المحددة لهذه للأوضاع وبين أشكال الوعي المحلي السائد حولها من جهة.
-وجهد ثان في تعيين الحدود النظرية بين: الخصائص اللبنانية للأوضاع المتلائمة مع خصائص التشكيلة الثقافية للبنية الاجتماعية اللبنانية من جهة، وبين المحددات الإقليمية والعالمية التي تتواصل في ظلها خصائصها الأوضاع اللبنانية.
وحاولنا من خلال مقاربة ميدانية اجتماعية-ثقافية مهجوسة بالجهدين أو نربط:
-بين الثوابت السياسية ميدانية اجتماعية-ثقافية مهجوسة بالجهدين أن نربط:
-بين الثوابت السياسية والاقتصادية والثقافية التي حكمت تشكل الكيان اللبناني من جهة، وبين الانفعالات الإيديولوجية المتمثلة:
-في طروحات الإنماء المتوازن وتوسع القطاع التعاوني في تنمية الزراعة والأرياف.
-وفي شعارات مواجهة التمييز ضد المرأة الريفية على سبيل المثال، وكذلك في التوجهات الحكومية والحزبية في مجال إعادة الإعمار والتنمية المناطقية في منطقتي الجنوب والبقاع على سبيل المثال لا الحصر.
Share message here, إقرأ المزيد
حول معوقات التنمية في لبنان : مقاربة اجتماعية ثقافية