تحرّيتُها حيناً بذاتِ المَواردِ
على منْهلٍ يُغْري عِطاشَ الشّواردِ
فكانتْ على مَرْمَى مراميْ أسيرةً
لمَغْزى حُلوليْ في ربيعِ المَواعدِ
تُساويْ حَصادَ العمْرِ في جاذبيّةٍ
لها بين توصيفِ الحِسانِ النَّواهِدِ
جديرٌ بها مذ كنتُ مُستَهْدِفاً لها
بما كان من شأويْ وما في مَزاوِديْ
تناهَى لها في يقْظةِ العينِ مَسْلكيْ
وسمّى على إقْبالِها سَعْدُ شاهِديْ