نصًّا سرديًّا يتكئ على الرمز والدلالة أكثر مما يعتمد على الحكاية المباشرة، حيث يتحوّل العمى إلى استعارة كبرى للاغتراب الروحي والإنساني، بينما تغدو الرؤية فعلًا داخليًّا يتجاوز البصر المادّي إلى بصيرة الوعي. ينشغل الكاتب بتفكيك العلاقة بين الإنسان والعالم من حوله، فيكشف هشاشة اليقين وسقوط المعاني الجاهزة، ويقود القارئ إلى مساءلة مفاهيم مثل الحقيقة، والحرية، والقدرة على الفهم في زمن يفيض بالضجيج ويفتقر إلى المعنى.
Share message here, إقرأ المزيد
الأعمى الذي أبصر الخيل