يشبه ابننا الصغير إلى حد كبير. قفزت أمّه من نومها تدله الطريق, كعادتها عندما تشعر بحاجته إلى دورة المياه. تغيّرت ملامحه بمجرد أن لامسته تجرّه بيده تجاه الحمام. صرخ بصوت عال, ربتت على كتفه. صرخ في وجهها: دعيني, لست ابنكم. لست ابنكم. لست ابنكم. بكى بحرقة لقد أسرتموني في عالمكم, لا أستطيع العودة إلى عالمي الآخر. تربي معنا وترعرع بين أبنائنا. أصبح ابنٌ لنا.
Share message here, إقرأ المزيد
وراء الجدار