كيف يستحيل البوح الحميم، والبث إلى دفتر اليوميات؛ قصائد جريئة لاهية؟ إنه سر من أسرار ما تكتبه رولا الحسين، الجامعة عفواً بين الطفولة والشهوانية والأحزان.
مسرح القصائد مدن إسمنتية لها ولحاناتها ولرجالها، تفضي، أحياناً، إلى أريكة تشهد لقاءات عابرة لا ترقى إلا همساً إلى مرتبة الحب.
بشجاعة تكتب الشاعرة حياتها بتفاصيلها المملة وقلقها العادي، فتنزل قراءتها، على غفلة منهم، منزلة الأصدقاء الحميمين.
Share message here, إقرأ المزيد
نحن الذين نخاف أيام الآحاد