الوطن للجميع عبارة حقيقية تصف حالاً يفترض أنه واقع لا لبس فيه, لكن في زماننا هذا صار الوطن كقطعة قماش يفصلها من يشاء كيف يشاء, فمن ليس من ديني فليس من وطني, وهكذا من ليس من مذهبي, أو عرقي أو جنسي, أو لوني.
من هو المواطن؟
ما هي المواطنة؟
هل صحيح ما يدعيه هؤلاء؟
الوطن/ المواطن/ المواطنة, كيف يجب أن تكون؟ وكيف يجب أن نفهمها؟
المواطنة هذه المفردة الحديثة في القاموس السياسي الحديث يعرفها الشيخ حسن الصفار بأنها: صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات دون أي اعتبار للأصل أو الدين أو المذهب أو العرق أو الجنس أو اللون.
وإذا كان الوطن يتشكل من مثلث الأرض والشعب والنظام, فيدب المحافظة على استقرار هذا المثلث, فإي خلل في أحد أضلاعه يؤدي إلى خلل في مجموعه.